استانبول.. حريري الائتلاف للبيع!

يعتقد نصر الحريري رئيس الائتلاف السوري المعارض، أن دوره في الائتلاف السوري المعارض في طريقه للتقلص، الأمر الذي دفعه إلى عرض منزله في استانبول في منطقة”اسنيورت” للبيع.

يملك الحريري في تركيا 4 منازل فخمة وفق مواقع معارضة، حصل عليها نتيجة نضاله الطويل والشاق في ذهب المعارضة، وفنادقها، من استانبول إلى كردستان العراق.

بعد اجتماع الدوحة الذي ضم  قطر وتركيا وروسيا، يظهر رهان تركيا اليوم، على توسيع “جوقة” الائتلاف، عبر ضم شخصيات أو قوى، وكف يد شخصيات وقوى، في سياق البحث عن دور استعراضي أكبر، بعد خفوت أدوار المعارضات الاستعراضية التي رعتها ومولتها وأعطتها الجنسية،  بمن فيهم “نصر الحريري”.

تقليب تركيا لجوقة المعارضة السورية التي استعملتها، يخدم تقليب أدوارها، وتحالفاتها، والمعارضات الأخرى التي رعتها واستعملتها أيضاً، على هامش التخفيف من الأزمات المتلاحقة التي يتعرض لها اردوغان، في سوريا والإقليم والعالم.

أغلق قنوات اخوان مصر، بعد سيل الحميمية الجديدة في العلاقات مع مصر، وهو في طريقه لإغلاق المعارضات السورية بما يتماشى مع انعطافاته السياسية الحدية، والتي يعبر عن بعضها الغريب بين ليلة وضحاها.

أعاد الإعلام الذي يدور في فلك قطر وتركيا تأهيل رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب، في إشارة إلى إعادته إلى العمل السياسي من البوابة القطرية التركية، وبموافقة روسية. ومن يعرف! ربما يحصل حجاب على الجنسية التركية، اسوة بغيره من المعارضين السوريين ذوي الميول السلطانية. ويصبح حجاب السلطة سابقاً، بين ليلة وضحاها، حجاباً للمعارضة الآن.

حصل نصر الحريري على الجنسية التركية مبكراً، لكن تحت اسم “ظافر الحريري Zafer Alhriri”، وظافر اسم يليق به، لأن الثورة التي نقلته من درعا إلى استانبول، ورعتها تركيا وقطر، ساهمت في ظفره ب 4 منازل في استانبول، على الأقل، وزيتونة زرعها تحت فوهة عدسات التصوير، وبلاطة رصفها في حقل مهجور، معلناً عن تدشين مشفى للأمراض “السياسية”.

يخشى الحريري اليوم، أن يزول وهجه، ويقل ظفره، وتنتهي فترة صلاحيته، بعد استعماله في الحقبة السابقة حتى آخره، ويتم اعتماد آخرين. حاول أن يعيد تأهيل نفسه، مرة في عفرين ومرة في كردستان العراق. مرةً عبر السفر تحت “شادر” ميليشيات الوطني السوري التي تخدم تركيا، وأخرى تحت مظلة الوطني الكردي الذي يخدم تركيا.

وصل إلى عفرين، وغرس في أحد حقولها المحتلة “فرخة” زيتونة، والتقط الصور وهو يحمل “الرفش”، قبل أن يلتقط صورة أخرى، لكن مع وسيلة إنماء وإعمار أخرى هي “المسطرين” مع قبضة من الاسمنت “الحار”، ليعلن عن تدشين “بلاطة” مشفى برعاية “أبو عمشة”، قائد العمشات الأول، ورمز الثورة، وبوصلة المعارضات السورية العسكرية منها والسياسية والإعلامية، و”الصحية”.

يعرض الحريري منزله الفخم في “اسنيورت” للبيع مع مجموعة من أعلام الثورة السورية. قد تكون الأعلام حافزاً لقياديين سوريين معارضين آخرين في استانبول، من أجل شراء المنزل. المنزل التحفة، الذي صرفت عليه أموال الثورة من مائها ودمائها حتى ظهر في حلته الفاخرة، عامراً و”ثورياً” على أبواب استهلاك القيادات والبشر في استانبول.

الكاتب: طالب ابراهيم

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *