قطر لا تريد العودة إلى حضن النظام!

لا ترى قطر وجود أي دافع جديد، من أجل تغيير سياساتها الخارجية فيما يتعلق بالعلاقة مع النظام السوري.
واعتبر وزير خارجة قطر، محمد بن عبد الرحمن ال ثاني، إن موقف قطر واضح تجاه النظام السوري، الذي ارتكب جرائم بحق الشعب السوري.
يتساوى موقف قطر فيما يتعلق بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري، مع موقف النظام.
لا فرق بينهما.
دعمت قطر كل الفصائل والميليشيات العسكرية الاخوانية، بما فيها جبهة النصرة، وكيل تنظيم القاعدة في سوريا، ومازالت تدعم.
وارتكبت من خلالها كل الجرائم والانتهاكات في سوريا، بحق الشعب السوري بجميع قومياته ودياناته، والتي لا تقل على الإطلاق عما فعله النظام السوري.
ومرثية وزير الخارجية القطري اليوم حول استمرار القطيعة “النسبية” مع النظام السوري، لا يعني أنها تخدم الشعب السوري، أو تخدم قضيته، ولا يعني أنها تعيد الحق لأصحابه، سيما أن قطر اليوم تقبع في يد النظام التركي.
تدفع إيجار المحتل التركي لسوريا، وايجار الفصائل التي تنفذ هذا الاحتلال، وتدفع ايجار كل المرتزقة السياسيين والاعلاميين والدينيين الذين يحولون صيغة الاحتلال التركي لمناطق في سوريا إلى صيغة تحرير.
يخدم مسار السياسة الخارجية القطري مسار دولة الاحتلال التركي، ويخدمها في الداخل التركي عبر ضخ الأموال القطرية، لوقف انهيار الليرة التركية. ويخدمها في مسار ترسيخ الاحتلال، تحت عنوان الحقوق.
وحديث وزير الخارجية القطري، لا يعني تبني مواقف مبدئية من النظام السوري، بقدر ما يعني تصيد المواقف في ساحات المصالح.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *