بثينة شعبان.. الأسد انتصر والشعب يعرف ذلك!

قالت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، إن الاسد انتصر في الانتخابات الرئاسية الماضية، وهذا الانتصار هو أول انتصار سياسي يحققه، بعد انتصاراته العسكرية.
وأكدت أن الدول الغربية مارست ضغوطاً لوقف إجراء الانتخابات، لكنها فشلت بالجملة، لأن الغرب لم يتوقع أبداً حجم “الزحف” الجماهيري للمشاركة في الانتخابات.
واسترسلت في الحديث حول الغرب “الاوروبي والأمريكي”، وحول عدم اعترافه بشرعية الانتخابات، وقالت بمنتهى السخرية، إن عدم اعترافهم بشرعية الانتخابات، هو أمر لايعني السلطة السورية، ولا يعني شعبان ذاتها.
واعتبرت تصويت الأسد في مدينة دوما المدمرة، إشارة إلى تخليصها من قبضة الإرهابيين، وليس محاولة من الأسد لإظهار نفسه أنه انتصر في المعركة.
وقالت إن سوريا لن تمشي في التطبيع مع إسرائيل، كحال دول الإقليم، وأكدت أن هذا الأمر مستحيل أن تقوم به السلطة السورية.
تواصل شعبان سرد الأكاذيب، بدون أي وازع ضمير أو شعور بالإثم. وهي التي “أفتت” في فترة سابقة، أن اقتصاد سوريا بعد الحرب أفضل ب”50″ مرة عما سبق.
لا تعرف السيدة شعبان، أن من وظّفها في رتبة مستشار، لا يمكن أن يخسر في انتخابات أعدها مع أجهزته الأمنية، وميليشياته الحزبية والشبيحة. واختار لها منافسين من حاضنته الأمنية.
ولا تصدق السيدة شعبان، أن الجماهير السورية لم تزحف إلى الانتخابات طواعية، بل كانت مجبرة.
وتراوغ “ببسالة”، ويسيل لعابها على طرفي فمها، وهي تحاول تأكيد أن الشعب السوري يريد الأسد على الأقل في مناطق سيطرته.
ولا تعرف أن الشعب السوري عاجز عن رفض نتيجة التصويت “المزيفة”، وكان يجب على المشاركين تسليم هوياتهم كي يصوت عنهم مراقبوا الصناديق من المخابرات والفرق الحزبية، وكان لزاماً على الكثير منهم التصويت في أكثر من مركز انتخابي، حتى يصل عدد أصوات المصوتين أكثر من أعداد السوريين الصالحين للتصويت في كامل سوريا وفي العالم.
وتتجاهل شعبان، أن ولي نعمتها “الأسد” يبحث في قائمتي المجتمع الدولي والعربي على حد سواء، على أي عضو مهما كان نوعه وأثره وقيمته، حتى يتواصل معه، فربما يستطيع مؤيدوه ومصوتوه تصديق عودته “الموقرة” إلى منصب الرئيس، فوجد شبه الدولة “أبخازيا”، بعد بقايا أوصياؤه.
وعلى هامش مقاومات السيدة شعبان الخلبية، وصراخها حول رفض التطبيع، عليها أن تخفي حاجات النظام السوري إلى التواصل مع اسرائيل، من أجل مسائل أقل بكثير من هوامش التطبيع.
تخفي المستشارة العجوز، عمليات بحث عناصر القصر الجمهوري، وعناصر الأجهزة الأمنية السورية، وبرقابة روسية، عن رفاة الجاسوس الاسرائيلي “كوهين”، عبر نبش مقابر السوريين في دمشق ومحيطها، لتسليمها إلى اسرائيل، وقد عثروا حتى اليوم على رفاة أحد الجنود، وبقايا أغراض لآخر.
 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *