نانسي وزوجها القاتل والسوري!

ذكرت وكالات إعلام لبنانية، أن منزل المغنية اللبنانية نانسي عجرم تعرض لهجوم “لص سوري”، قبل أن يسارع زوج المغنية “فادي الهاشم” إلى قتله، وإظهار صورته شبه عار، لتحتفل الوكالات اللبنانية، ونانسي عجرم، وهيفاء وهبي، وناشطو الفن السيامي، بالانتصار الكبير، الذي حققه القاتل الهاشم اللبناني في الجسد السوري المنهك.
ذكر الإعلام اللبناني أن السوري من محافظة إدلب السورية، واسمه محمد حسن الموسى. وأن هدفه كان سرقة منزل المغنية، ولكن محاولته باءت ب”القتل”.
يقدم موقع الجسر السوري معلومات أخرى، عن السوري القتيل، وعن سبب وجوده في منزل السيدة نانسي، معلومات لم يسع الإعلام اللبناني “النانسوي” البحث فيها.
عمل الموسى في حديقة فيلا السيدة نانسي، كفني صيانة وبستاني، وكان يجب أن يتقاضى مستحقات نقدية، على عمله، ومستحقات مالية أخرى، كانت بحوزة أحد حراس الفيلا. وحاول مراراً وتكراراً الحصول على ماله، وبالطرق السلمية، دون فائدة.
وأكد أهل القتيل لموقع جسر أيضاً، أن القتيل انتظر مقابلة مع “الهاشم” زوج نانسي عجرم، أكثر من 5 ساعات بحديقة الفيلا، دون ان يسمح له بالدخول، ودون أن يراعي الهاشم ونانسي والإعلام اللبناني حاجة لاجئ سوري، وعائلته وأطفاله للمال المستحق.
كان القتيل يعرف أنه لن يحصل على مستحقاته من خلال الأمن اللبناني أو القضاء اللبناني، لأن لبنان ليس ذاك البلد الذي يعرّف عنه بالموسوعات الفنية على أنه سويسرا الشرق، ولكنه مقاطعة للمحسوبيات، ولأن نفوذ نانسي عجرم في مساحة لبنان الصغير هائلة.
اعتبر أهالي قرية الشاب السوري القتيل، أن دم ابنهم لا يجب أن يذهب هباء، ويجب فتح تحقيق حيادي بجريمة القتل، وإذا كان الموسى قد هدد بأنه سيحصل على ماله، بأي شكل كان، إذا لم يستطع الحصول عليه بالطرق السلمية، فهذا يجب أن يكون بوجود أدلة واضحة، لا كما ورد في الفيديو الذي عرضه الهاشم، عن ظل رجل ملثم، لا يحمل سلاح تارة، ويحمله تارة أخرى، أو في حديث الهاشم القاتل حين قال له القتيل: “استاذ فادي بدي المصاري إذا سمحت”.
لا يعرف الإعلام اللبناني، ماذا تعني مفردة استاذ، ولا ماذا تعني عبارة إذا سمحت، ولا يتخيل هذا الإعلام، كيف يمكن أن يكون اللص اللاجئ والعامل، كيف يكون صاحب حق!
وربما يتصورون أن صفة السوري “تهمة”، والسوريون متهمون، حتى لو كانوا عاملين ويستحقون الأجر.
ويعتقدون كما تعتقد الست هيفاء وهبي، شقيقة نانسي ب”طشت” الفن، أن الجريمة الكبرى التي حدثت في سوريا، والتي شردت السوريين، وكان هناك يد كبرى لقسم رئيسي من إقطاعيي لبنان فيها، أن هذه الجريمة الكبرى، تستطيع أن تتغاضى عن جرائم صغرى، كقتل لاجئ سوري طلب مستحقاته من زوج “طشت” الفن اللبناني.

طالب إبراهيم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *